شبيبة قلب يسوع الأقدس · تلاع العلي · عمّان مراحل درب الصليب الجمعة العظيمة 3/4/2026 — تمثيليّة الآلام المقدّسة

مراحل درب الصليب

«أسرعَ إليه رجلٌ فجثا له وسأله: أيّها المعلّم الصالح، ماذا أعملُ لأرثَ الحياةَ الأبديّة؟» (مرقس 10: 17)

عن هذا السؤال الّذي يُلهبُ عمقَ كيانِنا، أجابَ يسوعُ بسلوكه دربَ الصليب.

يا ربّ، إنّنا نَنظُر إليكَ وأنت على درب الألم الذي في نهايتِه «جعلتَ من صليبك جسرًا إلى الموتِ لكي يعبُرَ عليه البشرُ من دنيا الموتِ إلى دنيا الحياة» (مار أفرام السريانيّ).

«مباركٌ من فدانا بموته فأحيانا. يا فادينا. حقّق فينا سرَّ الفداء.»

I

يسوع يُحكَم عليه بالموت

نسجـدُ لكَ أيهـا المسـيح ونبـارِكـُكلأنـَّك بصليبـك المقـدّس خلَّصتَ العـالـم
«فتكلّم بيلاطس ثانياً قال لهم: فماذا أفعل بالذي تدعونَه ملك اليهود؟ فعادوا للصياح: أصلبه! وأراد بيلاطس أن يُرضي الجمع فأطلق لهم برأبا، وبعدما جلد يسوع أسلمه ليُصلَب» (مرقس 15: 12–15)
أمامَ بيلاطس صاحبِ السلطة، كان من المفترضِ أن يجدَ يسوعُ العدالة. غير أنّه فضّل منطقَ المصالحِ الشخصيّة فخَضَعَ للضغوطاتِ السياسيّة. حكمَ على بريءٍ ليُرضيَ الناسَ... ثم غسلَ يديه.
ربّنا يسوع، لا تسمح بأن نكونَ من الظالمين. لا تسمح بأن يتمادى الأقوياءُ في شرّهم وظلمِهم. ثبّتهم في الرجاء ونوِّر ضمائرَ أصحابِ السلطة في هذا العالم لكي يحكموا بالعدل. آمين.
أبانا الّذي في السّماوات... | السلام عليكِ يا مريم...
إرحمنا يا رب / إرحمنا / فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين / برحمة الله والسلام. آمين
نفسُها تلكَ الحزينة في توجُّعِها كَمينة صابها سيفٌ مُريبْ
أيّتها الأمُّ القدّيسة إجعلي جِراحات وحيدِكْ في قلبي منطبعة
II

يسوع يحمل صليبه

نسجـدُ لكَ أيهـا المسـيح ونبـارِكـُكلأنـَّك بصليبـك المقـدّس خلَّصتَ العـالـم
«وبعدما سخروا منه نزعوا عنه الأرجوان، وألبسوه ثيابه وخرجوا به ليصلبوه» (مرقس 15: 20)
وقفَ يسوعُ المسيحُ أمام الجنود وقد ظنوا أنّهم يملكونَ السلطةَ عليه، هو الّذي «به كان كلُّ شيء وبدونِه ما كان شيءٌ ممّا كان» (يو 1: 3). لطـالما ظـنَّ الإنسـان أنّه قـادرٌ على تحـديدِ الخـيرِ والشرّ بمعزلٍ عن خالقِه ومخلِّصِه.
ربَّنا يسوع، يا من ارتضيت الإذلالَ وضعفَ الضعفاء، نوكلُ إليك جميعَ الشعوبِ الخاضعة للذلّ والعذاب، بخاصّةٍ شعوبَ الشرق الأوسط. مُدَّهُم بالقوّة لكي يحملوا معك صليبَ الرجاء. آمين.
أبانا الّذي في السّماوات... | السلام عليكِ يا مريم...
إرحمنا يا رب / إرحمنا / فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين / برحمة الله والسلام. آمين
يا لأوجاعٍ مَهولَة صادَفَتْ تِلكَ البَتولَة أمَّ فادينا الحَبيبْ
أيّتها الأمُّ القدّيسة إجعلي جِراحات وحيدِكْ في قلبي منطبعة
III

يسوعُ يقع مرّةً أولى تحت الصليب

نسجـدُ لكَ أيهـا المسـيح ونبـارِكـُكلأنـَّك بصليبـك المقـدّس خلَّصتَ العـالـم
«طُعِنَ بسبب معاصينا وسُحِقَ بسبب آثامنا، نَزَل به العِقاب من أجل سلامنا وبجُرحه شُفينا» (إشعيا 53: 5)
إنّ مَنْ يحملُ بيدِه الإلهيّةِ كواكبَ السماء وترتجفُ منهُ قوّاتُ السّماوات، ها هو يسقُط أرضًا ولا يحتمي، تحت نير الصليب الثقيل. مَن حَمَلَ السلامَ إلى العالم أنهَكَته خطايانا فوقعَ من ثقلِ معاصينا.
ربّنا يسوع، أنهِضْنا من سقطتِنا وأعِد الحقيقةَ إلى عقلِنا التائه. لا تسمحْ للعقل البشريّ بأن ينأى عن طرحِ السؤالِ الأساس حولَ معنى الوجود. أعطِنا أن ننفتحَ لعملِ روحِك القدوس. آمين.
أبانا الّذي في السّماوات... | السلام عليكِ يا مريم...
إرحمنا يا رب / إرحمنا / فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين / برحمة الله والسلام. آمين
كابَدَتِ الموتَ مُرّاً قد أهالَ القلبَ جهراً من جرا الإبنِ الحبيبْ
أيّتها الأمُّ القدّيسة إجعلي جِراحات وحيدِكْ في قلبي منطبعة
IV

يسـوع يلتقـي بأُمِّهِ

نسجـدُ لكَ أيهـا المسـيح ونبـارِكـُكلأنـَّك بصليبـك المقـدّس خلَّصتَ العـالـم
«وبَاركَهُما سمعان، ثم قالَ لمريمَ أمِّهِ: ها إنَّه جُعِل لسقوطَ كثيرٍ من الناس وقيام كثير منهم في إسرائيل وآية مُعرَّضة للرفض. وأنتِ سيَنفُذُ سيفٌ في نفسِكِ» (لوقا 2: 34–35)
إلتقى يسوعُ المجروحُ والمتألّم بأمِّه مريمَ. مريم أمُّ الله هي التلميذة الأولى للمعلّم. كانت تظنُّ أنّ عليها هي أن تبحثَ عنه. إنّما في الحقيقة هو الّذي كان يبحثُ عنها.
ربَّنا يسوع، إنّ في عائلاتِنا عذابًا يسبِّبُه الأهلُ لأولادِهِم وآخرُ يسبّبه الأولادُ لأهلهم. إجعل يا ربُّ أن تكونَ عائلاتِنا أمكنةً لحضورِك. كنْ أنت عضدًا لعائلاتِنا واجعل منها واحاتِ حبٍّ وسلامٍ على غرارِ عائلةِ الناصرة. آمين.
أبانا الّذي في السّماوات... | السلام عليكِ يا مريم...
إرحمنا يا رب / إرحمنا / فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين / برحمة الله والسلام. آمين
أيُّ قلبٍ ليسَ يبكي إذْ يرى العذراءَ تشكي حُزنَ أحشاها المُذيب
أيّتها الأمُّ القدّيسة إجعلي جِراحات وحيدِكْ في قلبي منطبعة
V

سمعان القيرواني يساعد يسوع في حملِ صليبِهِ

نسجـدُ لكَ أيهـا المسـيح ونبـارِكـُكلأنـَّك بصليبـك المقـدّس خلَّصتَ العـالـم
«وبينما هم ذاهبون به، أمسكوا سمعانَ، وهو رجلٌ قيروانيٌّ كان آتيـًا من الريف، فجعلوا عليه الصليبَ ليحمِلَهُ خلْفَ يسوع» (لوقا 23: 26)
لقاءُ يسوعَ بسمعان القيرواني لقاءٌ صامتٌ وأمثولةُ حياة. أنَّ اللهَ لا يُريدُ الألمَ ولا يقبلُ بالشرّ. ولكنّنا إذا تقبلّنا الألمَ بالإيمانِ نحوّلُه إلى طريقِ خلاص. فلنتقبـّـلـْهُ مثلَ يسوع ولنشاركْ في حَملِه مثلَ سمعان.
ربَّنا يسوع، لقد أشركتَ الإنسانَ في حَمل الصليبِ. على مثالِكَ يا ربّ، نحملُ اليومَ صليبَ الألمِ والمرض والإعاقة، ولكنّنا نقبلُه لأنّك معنا. آمين.
أبانا الّذي في السّماوات... | السلام عليكِ يا مريم...
إرحمنا يا رب / إرحمنا / فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين / برحمة الله والسلام. آمين
مَنْ يُطيقْ مُرَّ التَفَكُّرْ أو بآلامها التذكُّرْ حينَ لاقاها الحَبيبْ
أيّتها الأمُّ القدّيسة إجعلي جِراحات وحيدِكْ في قلبي منطبعة
VI

فيرونيكا تمسحُ وجهَ يسوع

نسجـدُ لكَ أيهـا المسـيح ونبـارِكـُكلأنـَّك بصليبـك المقـدّس خلَّصتَ العـالـم
«فيك قال قلبي: إلتَمِسْ وَجههَ، وَجهَكَ يا ربِّ ألتَمِس. لا تَحجُب وجهكَ عني» (مزمور 27: 8–9)
وَسْطَ الجموعِ الغفيرةِ بحثَتْ عنكَ فيرونيكا، بحثت إلى أن وجَدَتكَ. ولمَّا كان ألمُكَ في الذروة أرادت أن تخفِّفَ منهُ فمسحَتْ وجهَكَ بمنديلِها. إنّها لَخُطوةٌ صغيرة، إلاّ أنَّها عبّرت عن كامل حبّها لكَ وعن كامل إيمانِها بكَ.
تعلّمُنا، يا ربّ، أن الإنسانَ المَجروحَ والمنسيَّ لا يفقُد قيمتَه وكرامتَه. ساعِدْنا على أن نمسحَ آثارَ الفَقرِ والظلم عن وَجْهِهِ لكي تظهرَ فيه صورتُكَ البَهيّة. نُصلّي من أجلِ جميع الّذين يُفتّشونَ عن وجهِكَ ويَلقونَهُ في وجوهِ المشرَّدين والفقراء. آمين.
أبانا الّذي في السّماوات... | السلام عليكِ يا مريم...
إرحمنا يا رب / إرحمنا / فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين / برحمة الله والسلام. آمين
من معاصي الشعبِ تَلقى بالعذابْ يسوعَ مُلقى مُحتَمِلاً جلداً مُذيبْ
أيّتها الأمُّ القدّيسة إجعلي جِراحات وحيدِكْ في قلبي منطبعة
VII

يسوع يقع مرّةً ثانيةً تحت الصليب

نسجـدُ لكَ أيهـا المسـيح ونبـارِكـُكلأنـَّك بصليبـك المقـدّس خلَّصتَ العـالـم
«جميع الّذين يرَونني يسخَرون بي... لا تتباعدْ عنّي فقد اقتربَ الضيقُ ولا مُعين» (مزمور 22: 8–12)
يجدُ يسوعَ نفسه وحيدًا تحت ثقل الصليب الداخليّ والخارجيّ. إنه السقوطُ عندما يُصبحُ وزنُ الشرِّ ثقيلاً. ولكنّ يسوعَ ينهضُ من جديد وكلُّهُ ثِقةٌ بأبيه. تنهض به قوّةُ الروح وتجعلُه في اتحادٍ كلّيٍ مع مشيئة الآب، مشيئةَ الحبِّ القادر على كلّ شيء.
ربَّنا يسوع، في سقوطكَ الثاني نتلمّسُ أوضاعَنا المستعصية. أنِر ضمائرَنا حتى نعترفَ بأنَّ ثمّة شعاعٍ من الحقيقة ينيرُ كلَّ الناس، وهم مدعوّون إلى السيرِ معًا نحو الحقيقةِ الّتي هي في الله دونَ سواه. آمين.
أبانا الّذي في السّماوات... | السلام عليكِ يا مريم...
إرحمنا يا رب / إرحمنا / فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين / برحمة الله والسلام. آمين
وتَرى المولودَ منها مائتاً مَفروقاً عنها مُرتَفِعاً فوقَ الصليبْ
أيّتها الأمُّ القدّيسة إجعلي جِراحات وحيدِكْ في قلبي منطبعة
VIII

يسوع يعزّي بنات أورشليم

نسجـدُ لكَ أيهـا المسـيح ونبـارِكـُكلأنـَّك بصليبـك المقـدّس خلَّصتَ العـالـم
«وتبعَهُ جمعٌ كثيرٌ من الشعب، ومن نساءٍ كُنَّ يضرِبْنَ الصدورَ وَيَنُحْنَ عليه. فالتفَتَ يسوعُ إِلَيْهِنّ، فقال: يا بناتَ أورشليم، لا تَبْكِينَ عليَّ، بل ابْكِينَ على أنفسِكُنَّ وعلى أولادِكُنَّ» (لوقا 23: 27–28)
على طريق الجلجلة، يلتقي الربّ بناتِ أورشليم. وَهَبَ يسوعُ حياتَه فداءً عن الكثيرين فحملَ أثقالَ المُتْعَبِينَ وعزّى الحزانى. مسحَ دموعَهنَّ، وفتحَ عيونَهنَّ على حقيقة الفصح.
أيّها الربُّ يسوع، بتَجَسُدِكَ من مريم «المباركة بين النساء»، رفعتَ كرامةَ كلِّ امرأة. فليَكُنْ يا ربّ لقاؤُنا بكَ مُبتغى قلوبِنا، ولتكن مسيرتُنا الملأى بالآلام مسيرةَ رجاءٍ دائمٍ معكَ وإليكَ. آمين.
أبانا الّذي في السّماوات... | السلام عليكِ يا مريم...
إرحمنا يا رب / إرحمنا / فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين / برحمة الله والسلام. آمين
يا أمَّ يَنبوعِ المحبّة إمنَحيني مِنكِ هِبَة ألتوجُّعِ والنَحيبْ
أيّتها الأمُّ القدّيسة إجعلي جِراحات وحيدِكْ في قلبي منطبعة
IX

يسوع يقعُ مرّةً ثالثةً تحت الصليب

نسجـدُ لكَ أيهـا المسـيح ونبـارِكـُكلأنـَّك بصليبـك المقـدّس خلَّصتَ العـالـم
«لأن محبَّةَ المسيح تأخُذُ بمَجامِع قلبِنا عندما نفكّرُ أنَّ واحداً قد ماتَ من أجل جميع الناس، فجميعُ الناس إذاً قد ماتوا» (كورنثوس 5: 14–15)
للمرّةِ الثالثة يقعُ يسوعُ تحتَ صليبه المثقلِ بخطايانا، وللمرّةِ الثالثة يحاولُ النهوضَ بما تبقّى له من قوى ليُكملَ طريقَه إلى الجلجلة، رافضًا الإنسحاقَ والوقوعَ في التجربة. الكنيسةُ المولودةُ من جنبه المفتوح ترزحُ تحت صليبِ الإنقسامات.
أعطِنا يا ربُّ الحكمةَ والتواضعَ لكي ننهضَ ونسيرَ على طريقِ الوَحدةِ في الحقِّ والمحبّة، ولا نقعَ في تجربةِ اللجوءِ إلى معاييرِ المصالحِ الشخصيّة. آمين.
أبانا الّذي في السّماوات... | السلام عليكِ يا مريم...
إرحمنا يا رب / إرحمنا / فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين / برحمة الله والسلام. آمين
إمنَحي ناراً لقلبي يَشتَعِل بيسوعَ ربّي صاحبِ الحُبِّ العجيبْ
أيّتها الأمُّ القدّيسة إجعلي جِراحات وحيدِكْ في قلبي منطبعة
X

يسوع يُعرَّى من ثيابه

نسجـدُ لكَ أيهـا المسـيح ونبـارِكـُكلأنـَّك بصليبـك المقـدّس خلَّصتَ العـالـم
«يقتسمون بينَهم ثيابي ويقترعون على لباسي» (مزمور 22: 19)
في مِلء الأزمنة، لبستَ يا ربُّ إنسانيّتنا. ها أنت اليومَ بيننا والّذين يمسّون طَرف ثوبك يُشفون. يا يسوعُ ابنَ الإنسان، تعرّيتَ لتُظهِرَ لنا الخليقةَ الجديدةَ القائمةَ من الموت.
هَبنا أن ننتصرَ على الخوف أمام حوادث الحياة الّتي تعرّينا، وأن نكتسِيَ إنسانَ المعموديّة الجديد فننطلقَ للتبشير معلنين أنك أنت الإله الوحيد سيّد التاريخ. آمين.
أبانا الّذي في السّماوات... | السلام عليكِ يا مريم...
إرحمنا يا رب / إرحمنا / فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين / برحمة الله والسلام. آمين
إجعلي أمّي الحزينة ألجراحاتِ الثمينة قلبَنا القاسي تُصيب
أيّتها الأمُّ القدّيسة إجعلي جِراحات وحيدِكْ في قلبي منطبعة
XI

يسوع يُسمَّر على الصليب

نسجـدُ لكَ أيهـا المسـيح ونبـارِكـُكلأنـَّك بصليبـك المقـدّس خلَّصتَ العـالـم
«فأسلمه إليهم ليُصلب. وكتب بيلاطس رقعةً وجعلها على الصليب، وكـان مكتوبـاً فـيـها: يسوع النـاصـري ملك اليهـود» (يوحنا 19: 16–19)
ها هو المسيحُ المنتظَر، معلّقٌ بين لصّين على خشبةِ الصليب. إن يديه الّلتين باركتا البشريّةَ مجروحتان، ورجليه معلّقتانِ بين أرضٍ وسماء. إن كلّ ضربة مِطرقةٍ هي بمثابةِ خفقة من خفقات قلبه المذبوح.
يا يسوع، نصلّي لك من أجل الشبابِ الّذين طغى عليهم اليأس، ومن أجل ضحايا المخدَّرات والإنحرافات. حرّرهم من العبوديّة ليرفعوا أَعيُنهم ويستقبلوا الحبّ ويكتشفوا السعادةَ فيك. آمين.
أبانا الّذي في السّماوات... | السلام عليكِ يا مريم...
إرحمنا يا رب / إرحمنا / فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين / برحمة الله والسلام. آمين
إبنُكِ مَجروحْ مُؤلَّمْ وهو من أجلي تألّمْ أعطني منه نصيبْ
أيّتها الأمُّ القدّيسة إجعلي جِراحات وحيدِكْ في قلبي منطبعة
XII

يسوع يموت على الصليب

نسجـدُ لكَ أيهـا المسـيح ونبـارِكـُكلأنـَّك بصليبـك المقـدّس خلَّصتَ العـالـم
«فصاح يسوع بأعلى صوته قال: يا أبتِ، في يديكَ أجعلُ روحي! قال هذا ولفظ الروح» (لوقا 23: 46)
صرخةٌ صرختَها من على الصليب، صرخةُ تسليم في لحظة الموت، صرخةُ ثقةٍ في غمرة الألم. إنّها صرخةُ المخاض الّتي تُطلقُ الحياةَ الجديدة. ها أنت معلّق على شجرةِ الحياة حيث أسلمتَ الروحَ بين يدي أبيك ففاضتِ الحياةُ وأبدعتَ الخليقةَ الجديدة.
نصلّي اليوم من أجل كلّ من يبحثون عن معنًى لحياتهم. افتح قلوبَهم ليعرفوك بالحق ويلتزمُوا بناءَ حضارةِ الحياة والحب. آمين.
أبانا الّذي في السّماوات... | السلام عليكِ يا مريم...
إرحمنا يا رب / إرحمنا / فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين / برحمة الله والسلام. آمين
أشركيني في نَحيبِكْ حينَما عُلِّق حَبيبِكْ واجرَحي قلبي الكَئيبْ
أيّتها الأمُّ القدّيسة إجعلي جِراحات وحيدِكْ في قلبي منطبعة
XIII

يسوع يُنزَل عن الصليب ويُوضَع في حضن أمه

نسجـدُ لكَ أيهـا المسـيح ونبـارِكـُكلأنـَّك بصليبـك المقـدّس خلَّصتَ العـالـم
«فرأى يسوع أمه وإلى جانبها التلميذ الحبيب إليه. فقال لأمِّه: أيتها المرأة، هذا ابنك. ثم قال للتلميذ: هذه أمُّك» (يوحنا 19: 26–27)
يا يسوع، إنّ من يحبّك يبقى معك ويحافظ على الإيمان. في ساعة الاحتضار والموت، عندما يخيَّل إلى الناس أنّ الشرَّ قد انتصر، يبقى هو على إيمانه.
نصلّي من أجل ضحايا الحروب وأعمال العنف. نصلّي من أجل عودة اللاجئين والمُهجرين إلى منازلهم. إجعل يا ربُّ من دَم الضحايا البريئة بذارَ شرقٍ جديد يكونُ أكثر اخوّةً وأكثرَ سلامًا. يا نجمةَ الشرق، بشِّرينا بطلوع الفجر. آمين.
أبانا الّذي في السّماوات... | السلام عليكِ يا مريم...
إرحمنا يا رب / إرحمنا / فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين / برحمة الله والسلام. آمين
إمنَحي عَبداً ذَليلاً أن يكون لَكِ خَليلاً ناجياً منَ اللَهيبْ
أيّتها الأمُّ القدّيسة إجعلي جِراحات وحيدِكْ في قلبي منطبعة
XIV

يسوع يُوضَع في القبر

نسجـدُ لكَ أيهـا المسـيح ونبـارِكـُكلأنـَّك بصليبـك المقـدّس خلَّصتَ العـالـم
«وجاء نيقوديمس أيضًا... فحملوا جثمان يسوع ولفّوه بلفائف مع الطيب، كما جرت عادة اليهود في دفن موتاهم» (يوحنا 19: 39–40)
يتسلّم نيقوديموس جسد المسيح، يعتني به ويُنزِلُه في القبر داخلَ حديقة تذكّرُ بحديقة الخَلق. يترك يسوعُ للبشر أمرَ صلبهِ ودفنِه «مسلّمًا» ذاته كليًّا «إلى حدّ النوم تحت صخرة القبر».
يا يسوعُ ربّنا، اجعلنا ابناء النور، لا نخشى الظلمة. نصلّي اليكَ اليومَ عن نِيَّةِ مَن يبحثونَ عن معنًى لحياتهم، وأولئكَ الّذين فقدوا الرجاء، لكي يؤمنوا بانتصارك على الخطيئة والموت. آمين.
أبانا الّذي في السّماوات... | السلام عليكِ يا مريم...
إرحمنا يا رب / إرحمنا / فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين / برحمة الله والسلام. آمين
إذ يموتُ الجِسمُ منّي بَلّغي نفسي التمنّي مَجدَ فادينا الحَبيبْ
أيّتها الأمُّ القدّيسة إجعلي جِراحات وحيدِكْ في قلبي منطبعة

نهاية مراحل درب الصليب

«لقد صُلِبَ من أجلِ ضَعفِنا وقامَ من أجلِ تبريرِنا.»
(رومة 4: 25)

✦ ✝ ✦

شبيبة قلب يسوع الأقدس · تلاع العلي